بيجيديون غاضبون يغادرون بيت ” المصباح ” و يؤسسون الشبيبة الحركية

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

تعزز المشهد السياسي بمدينة الصخيرات أول أمس الخميس ، بميلاد الشبيبة الحركية ، التي ضمت نخبة من خيرة شباب المدينة ، المثير في هذه القضية هو ضم هذا المولود الجديد لعدد من الوجوه الشابة التي ارتبطت اسمائها سابقا بحزب العدالة و التنمية ، بل و كان بعض هذه الوجوه من المؤسسين لشبيبة العدالة بالصخيرات ، و هنا الحديث عن الاطار يونس بوجلابة ، و الاستاذ حسين نافع ، الذين تقلدا سابقا و تباعا مهمة الكتابة المحلية للشبيبة .

و من خلال دردشة قصيرة مع بعض الوافدين الجدد على البيت الحركي ، فقد اكدوا لنا أن سبب هجرتهم من المصباح إلى السنبلة ، هو رؤية استراتيجية و معقولة تروم خدمة الصالح العام ، بقدر ما كان الحزب يعيش على وقع سيطرة و تحكم من طرف بعض العناصر التي وجدت لها موطئ قدم بالمجلس الجامعي الحالي ، حيث قامت هذه العناصر سالفة الذكر بمحاربة النخب و الكفاءات القادرة على تقديم إضافة نوعية للحزب و للجماعة ككل ، في مقابل اعتماد اسماء مغمورة سياسيا و أقل كفاءة بكثير من الاسماء التي غادرت البيت بدون رجعة .

ثمانية أسماء وازنة إذن بحزب العدالة و التنمية تعزز صفوف الشبيبة الحركية في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ سنبلة الصخيرات ، واحد من هذه الأسماء ( الحسين نافع ) ينتخب باجماع الحاضرين كاتبا محليا للشبيبة الحركية ، و هو ما اعتبر بحسب المهتمين بالشأن السياسي المحلي ضربة موجعة لحزب العدالة الذي يرأس المجلس الجماعي للصخيرات ، و الأمر سيزداد تعقيدا بالنظر للتحالف الذي يربط الحزبين على مستوى تسيير الجماعة ، و أيضا لقيمة و وزن الغاضبين الملتحقين بحزب الحركة الشعبية ، و امكانية استقطاب وجوه أخرى يجري تداول اسمائها ، فهل سيكون لهذا المولود الجديد وقع سلبي على التحالف القائم بين الحركة و المصباح في افق الولاية الحالية للمجلس البلدي الصخيرات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
اكتب كلمة الأمان المعروضة في الصورة.
Anti-spam image